السيد الخميني
مصباح الهداية 190
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
نمودهاند « 1 » . حمل اسم مزبور با اوصاف مذكوره به وجود منبسط و عام ، كه ارباب عرفان آن را اول صادر از حق مىدانند ، بهتر و با همهء فقرات حديث سازگارتر است . مرحوم فيض مقام « مشيّت » را تفصيل عقل ، و عقل را مقام جمع و اجمال وجود منبسط ، دانستهاند . و سيأتي تحقيق هذه المسألة في آخر المبحث . نقل و إعادة قال صدرالحكماء و العرفاء - رضياللَّه عنه و أرضاه - في شرحه على « أصول » الكافي ، بعد تمهيد مقدمات و أصول عرفانية المأخوذة من أكابر الموحّدين : إنّ الموجودات هي كلمات اللَّه ، كما قال تعالى لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً . . . « 2 » إلى آخر ما قال في سورة « الكهف » ؛ و قال في حقّ عيسى ، عليه السلام : وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ « 3 » . سپس به بيان اين اصل مىپردازد كه هر موجودى كلمه و اسمى است ؛ و هر موجودى حىّ است از جهت سريان حيات در جميع مراتب وجود ؛ و افراد انواع مختلفه از موجودات نطقى و لسانى مخصوص به خود دارند ؛ و وجود مطلق سارى در اعيان امكانيه مادة المواد حقايق امكانيه است ؛ و آنچه كه
--> ( 1 ) - ر . ك : شرح دعاء السحر ، تصنيف منيف حضرت امام ، در مقام بيان جملهء مباركهء نوريهء : « اللَّهمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ مِن أَسْمائِك بأَكبَرها ، و كلُّ أسمائك كبيرةٌ » . ( ص 79 از چاپ آقاى فهرى ) شرح و تفسير آن حضرت بر دعاى متعلق به اسحار ماه مبارك رمضان نيز پرمحتوا و مملو از تحقيقات است . بنيهء علمي در منقول و معقول و حكمت و عرفان با ذوق سرشار اگر توأم شود ، اين قبيل از آثار به وجود مىآيد . ( 2 ) - الكهف ( 18 ) : 109 . ( 3 ) - النساء ( 4 ) : 171 .